مقالات

جيش السودان يبيد الجنجويد خالد الجريف

يوم الأربعاء ٢٦ رمضان ١٤٤٦ للهجرة من الايام المباركة معلومة الفضل لأنها تدخل فى إطار ليلة القدر (العشر الأواخر)، و لعلها صادفت دعوات الصالحين على هؤلاء الضالين المعتدين، بهذا النصر الكبير و الفتح المبين و الفرح العريض بعرس ابطال القوات المسلحة و مسانديهم من الفئات المستنفرة وهم يدحرون اعداء الله و الدين و الوطن بهزيمة عالمية مجللة.

عرس الأحرار ان تسقى العداء
اكؤسا حمرا و انغاما حزانى
ضجت (الخرطوم) تشكو عريها
فكسونها زئرا و دخانا
مذ سقيناها العلا من دمنا
(أيقنت ان هذه الأرض لنا)
يا جهادا صفق المجد له
لبس القار عليه الارجوانا

. إنه جيش السودان الموسوم و المعروف بالقوة و الثبات و الصلابة يبيد الجنجويد و يطهر ارض ولاية الخرطوم من رجسهم و دنسهم و نجاستهم ولا شك بعد ذلك كل تراب الوطن المفدى سيكون طهوراَ

فى هذا اليوم الاغر الاعزاز و الاكبار للشهداء الأبرار الذين سكبوا دماءهم المسكية النفحات من أجل أن تتخضب أرض البلاد و تتخصب بدماءهم لتنمو أشجار العزة و الكرامة و الحرية ذات الظلال الوارفة الظليلة باساقات شامخات ثمارها هذه الأفراح التى عمت كل ارجاء القطر مدن و قرى و بوادى.
المساجد تردد التكبير و الحمد و التهليل، و النساء فى الأحياء تعلو زغاريدهن إلى عنان السماء و الأطفال و الصبية فى غدو ورواح فى انتشار و انتشاء مواكب ضاجة بالارتياح و الانشراح و الأفراح حتى يحسب الإنسان أن العيد حل قبل ميعاده. نعم انه عيد بل اعيادا لكنها بنكهة و مذاق يختلف طعمها و لونها بدحر الدعم الصريع و هزيمة الجنجويد التى ليس لهم من بعدها فواق بإذن الله.

الجيش منذ تاسيسه كقوة دفاع السودان اثبت وجوده و لفت الأنظار بتميزه و تفرده و جنوده الذين لا تلين لهم قناة.
حقق هذا الجيش المجيد ذو التاريخ التليد من قبل استقلال الوطن حين طلب الاستعمار البريطانى إذا اشتركت قوة دفاع السودان الى جانب الحلفاء فى الحرب العالمية الثانية سيمنح السودان استقلاله و قد كان لاشتراك الجيش فى كل جبهات القتال على مستوى العالم دور بارز فى ترجيح كفة النصر للحلفاء و عليه أوفى المستعمر البغيض بما وعد.
إذن الحقيقة التى لا مراء فيها و لا جدال ان استقلال السودان كان عسكريا و ليس سياسيا بغير دماء تذكر. حديثنا هذا لا يقلل من الهبات الوطنية و مواقف بعض الرموز التاريخية من الرجال الافذاذ أرباب الفصاحة و البيان و الخطب النارية الملهبة للمشاعر، و الشعراء برفعهم و دفعهم لدور الشعر الحماسى و دور الشعب وقود الثورات فى ذلك لكن تبقى الحقيقة المجردة انه كان للجيش القدح المعلى و الدور الاعظم.

لقد كانت المؤامرة كبيرة على و طننا السودان موصولة الأسباب بالصهيوماسونية العالمية التى تمثل حكومة العالم الخفية و هي تختبىء فى اروقة المؤسسات و المنظمات العالمية و الإقليمية و لم يعد ذلك سرا خفيا بطواطؤها الملحوظ و المشهود فى كلما يمس سيادة السودان و دولة فلسطين التى أصدرت فيها هذه المنظمات و المؤسسات العالمية قرارت لصالح فلسطين ولكنها لا تنفذ بل يتم التقاضى عنها و يفعل العكس.

مازال على جيش السودان و المستنفرين بكل فئاتهم و الشعب اجمعه ان يكون فى حالة حذر و يقظة إذ ان هؤلاء الأعداء الذين يتربصون بالسودان و يريدون تشيكل مصيره لا يؤمن لهم جانب و لا ساحة و لا جوار.

حسب الشعار المرفوع حاليا جيش واحد شعب واحد يجب أن نظل فى حالة استعداد دايم حتى لا نؤخذ على حين غرة.
النصر للسودان قيادة و جيشا و شعبا
لا نامت أعين المتآمرين و الخونة الجبناء و المرجفين
الله أكبر الله أكبر الله أكبر.

مرسال نيوز

تهدف مرسال نيوز إلى أن تكون الخيار الأول للقراء الذين يبحثون عن الأخبار الصحيحة والشاملة. تسعى المنصة إلى تقديم محتوى غني بالمعلومات يغطي مختلف المجالات مثل السياسة، الاقتصاد، الثقافة، والرياضة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى